تفسير حلم رؤية عصابة أو عصابات والهروب منهم أو قتالهم في المنام



يعتبر عالم الأحلام عموما مرآة تعكس الواقع الذي نعيش في سلسلة من الظروف والمواقف الخيالية التي نمر بها في منامنا، فكثير مما نراه في الاحلام اما ان يكون قد حصل في سالف الوقت او ربما سيحصل قريبا، واحيانا تعبر الاحلام عن ما يختلج النفس من مشاعر وهواجس، فترى الانسان يحلم في شيء معين كونه يشغل باله وعقله وتفكيره وقلبه.

 رؤية عصابة أو عصابات والهروب منهم أو قتالهم في المنام

ومن الاحلام التي يمر بها الكثير من الناس هو حلم المطارة او الهروب من عصابة من الناس او قتالهم والشجار معهم، وهذا بالتأكيد يسبب مضايقات نفسية ممثلة بمشاعر وهواجس من الخوف والذعر والقلق في منامه ولاسيما بعد استيقاظه من المنام، فذلك غالبا يترك على نفس الانسان شعورا بالخوف والقلق بعد استيقاظه من النوم ما يجعله يلقى الحياة بوجه ترتسم عليه تعابير الحزن والنكد والرهبة والقلق، لذا يعتبر هذا الحلم من الاحلام التي تؤرق بال الكثير من الأنفس وتجعلها تبحث عن تفسير دقيق يطفأ نار القلق والتوتر اللذان يحرقانها، وعليه قمنا بإحضار تفسير للشيخ العالم الجليل محمد بن سيرين بخصوص هذا الحلم.

جاء على لسان الشيخ العالم الجليل محمد بن سيرين ان مشاهدة الانسان لنفسه هاربا من عصابة من الناس يشير الى ان ذلك الانسان محسود وان بعض الناس يتربصون به ويحاولون ايذائه والحاق الضرر به. واذا طوردَ الانسان من الحيوانات مثل الافاعي او الطيور الجارحة او الثعابين او الكواسر او الأسود او النمور او الذئاب او السباع وباقي أنواع الوحوش فإنه سيلقى مكرا من أعداء له، حيث انهم يكيدون له.

ومن الجدير بالذكر هنا، ان هناك من الناس من مروا بمثل هذا الحلم و حدث معهم بالضبط ما ذكر في التفسير السابق، وللتوضيح اكثر، هناك كثير من الناس من كانوا يرون في مناهم ان انفسا شريرة ( بشر شريرين في حياة الواقع، من الذين يحبون إيذاء الناس) يلاحقونهم في منامهم، وبعد انقضاء فترة معينة وقع أولئك الناس فرائس لفخ العين و السحر و الشعوذة فلحق بهم الأذى وعانوا الويل وتجرعوا كؤوسا من الألم والحسرة و الوجع.

وعليه فإننا ننصح انه اذا تكرر مع الانسان نفس ذلك الحلم ، ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وان يداوم على الصلاة وقراءة القرآن و قول اذكار الصباح والمساء، وبذلك بإذن الله سيكف الله عنه السوء ويحميه منه، ونذكركم هنا انه في النهاية لن يصيب الانسان الا ما كتبه الله له، لذا عليكم التوكل على الله وان لا تبالوا لأي شيء.

 




Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

Ads