تفسير رؤية المشي بين القبور في الحلم و المنام لابن سيرين



لقد ذكر الإمام ابن سيرين وكذلك الإمام النابلسي بأن رؤية المقبرة والقبور في الحلم والمنام تشير الى الكثير من الأمور ومنها الأمن للشخص الخائف أو الخوف للشخص الآمن أو أنها تشير الى التوبة من بعد المعصية أو انها تشير الى الضيق والهموم، لذا فإن جميع الحلات التي تتعلق برؤية القبور في الحلم والمنام إما أن يكون لها دلالة حسنة وطيبة لنفس الرائي أو أنها تشير الى فأل سيء وضيق للرائي، وسنذكر في هذا المقال تفسير الحالة التي يرى فيها الشخص بأنه يمشي بين القبور في الحلم و المنام للإمام ابن سيرين.

رؤية المشي بين القبور في المنام

لقد ذكر الإمام ابن سيرين بأن رؤية المشي أو السير بين القبور في الحلم تشير الى العديد من المعاني حيث جاء منها أنها تشير الى السير في الحياة بشكل عشوائي من غير تحديد أهداف يسعى من أجلها الرائي وهذا الأمر قد يوصل صاحب الرؤية الى ضياع الوقت والمال من غير أن يكون هناك نجاح يذكر،
وكذلك في قول آخر للإمام ابن سيرين حيث أنه فسر رؤية المشي بين القبور في المنام بأنها تشير الى عدم المبالاة والترهل الحاصل في حياة الرائي وأنه طلق لنفسه العنان من أجل اشباع رغباتها حيث سار في طريق مليء بالشهوات والملذات المحرمة والتي تكون سبباً في هلاكه إن لم يرجع عن ذلك ويندم بتوبته الى الله.

وقيل في رؤية المشي بين القبور بأنها تشير الى الضيق النفسي والشعور بالعزلة والعيش وحيداً دون وجود الأصحاب في حياة الرائي وأنه يخالط من هو أدنى منه سنناً أو مكانة، وكذلك فإنها تدل على عدم مقدرة الرائي لإدراك ما يحدث في حياته أو معرفة مخاطر ما يتصرف به ويسعى من أجله لجهله وتدني مستوى تفكيره، وربما أشارت الرؤية الى العلل والأمراض التي يصاب بها الرائي بشكل مفاجئ أو الموت الذي ينتظره.




Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*